الغيريّة والنرجسيّة الجماعيّة

عندما كنا أطفالًا تسمّر العديد منّا أمام رفوف الألعاب في المحلّات وبكوا توسّلًا لشراء لعبة حربيّة، بندقيّة آلية أو طائرةً مقاتلة أو دمى بلاستيكية على شكل جنود. وفي فترة المراهقة تخيّلنا أنفسنا نحلّق بطائرة مقاتلة أو نقود دبّابة ونهاجم العدوّ ونضحِّي من أجل وطننا. لقد ألهب كلّ ما من حولنا هذه التخيّلات، الخطابات في المدرسة، وقصص البطولات الّتي سمعناها من الأهل والجيران وتقمّص أطفال الحيّ شخصيّات أبطالها في ألعابهم. وأينما توجّهت سيصادفك نصبٌ تذكاريّ أو قبرُ شهيد، وزيارات ورحلات سنويّة لمقابر الشهداء الّذين ماتوا جميعهم باسم الوطن، مؤمنين بأنّ الحروب الّتي خاضوها كانت ضروريّة وعادلة……متابعة القراءة

One thought on “الغيريّة والنرجسيّة الجماعيّة”

  1. شكرا على هذه المقالة المنطقية و للأسف عبر التاريخ لا يحكم المنطق سلوك الافراد و الدول و الا لكنا افضل بكثير مما نحن عليه اليومز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *